الخميس، 27 سبتمبر، 2012

مشاهدة الأفلام الجنسية للمتزوجين


من مخططات بعض المنحرفين ترويج الأفلام الجنسية الإباحية التي تبث صور الدعارة والعري للممثلين والممثلات والراقصين والراقصات وغيرهم بدعوى الفن، والحرية الشخصية، وقد وجدت هذه الأفلام رواجاً عند بعض المسلمين بحجة أنه يمكن أن يستفيد الزوجان منها؛ كتجديد الرغبة الجنسية، وتزيد من الإثارة خصوصاً عند فتور العلاقة الجنسية، كما قد تكون عاملاً مساعداً لزيادة الثقافة الجنسية وبث الوعي بالأوضاع الجنسية عند الزوجين. 
وفي الحقيقة أن كل هذه الإيجابيات المزعومة هراء وكذب، بل الواقع يثبت مدى السم الزعاف الذي أحكم الأعداء صنعه، وتسميمه للمسلمين، ويتبين ذلك بالنظر إلى المخاطر والآثار السيئة لمشاهدة هذه الأفلام ومنها : 
- تؤدي إلى انحرافات سلوكية جنسية، حيث تحوي أموراً محرمة تؤدي إلى الشذوذ. 
- تجعل الزوج لا يرغب بزوجته؛ لكونها لا تمثل الشخصية التي يرغب بها ومن ثم يزهد فيها، وقد يطلقها، باحثاً عن امرأة أكثر جمالاً ودلالاً. 
- تحمل هذه الأفلام الأفكار الهدامة الداعية لهدم المجتمع؛ كالاغتصاب. 
- هز الثقة بالنفس: إذ قد يظن الرجل أنه لا يستطيع الوصول إلى حالة النشوة التي يريدها مع زوجته، محاكاة للمنظر الذي شاهده في الفيلم الجنسي. 
-  وكذلك الزوجة تحاول محاكاة الممثلات لكي تغري زوجها، ومن ثم تدخل في عالم متابعة الموضات، واستخدام وسائل غير جائزة بحجة لفت نظر زوجي إليّ، وقد يقودها ذلك إلى الانحراف. 
- كثرة النظر والمشاهدة للمناظر الجنسية والصورة الخليعة العارية قد تحدث مع مرور الأيام ضعفاً في العلاقة الجنسية بين الزوجين .
بل ياخي كيف ترضى أن ترى زوجتك قضيب رجل غيرك؟ وتفرح أنت أن هذا الشيئ يثيرها؟؟؟؟؟؟؟؟
والعلاج: 
-معرفة أن فعل هذا الأمر محرمو الابتعاد عن مشاهدة هذه الأفلام الخليعة التي تغضب الرب جل وعلا. 
- معرفة أن ما يدور فيها هو تمثيل لا أصل له في الواقع. 
- معرفة أن الحياة الزوجية ليست مجرد علاقة جنسية بحتة، بل لها مقصد شرعي هادف، وبهذا يقل هوس الجنس والبحث عنه عند الزوجين. 
- على الزوجين أن يستعيضا بدلاً عن هذه الأفلام الجنسية؛ بداعي التثقيف الجنسي وإثارة الرغبة الجنسية بالوسائل والطرق المباحة التي تساعدهما على ذلك دون الإخلال بدينهما.

اتمنى عمل رتويت بعد قراءتك للموضوع لأهميته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق