الخميس، 17 يناير 2013

5 ابتسامات للمرأة؟ ماهي

 تعتبر لغة الجسد من أكثر اللغات صدقاً وتعبيراً عن مشاعر وشخصيات الأفراد, حيث اكتشف علماء نفسيين من جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية, خمسة أنواع من الإبتسامات تستعملها النساء عندما يرغبن التودد إلى الرجل، هي:

إبتسامة دوشيين
أطلق على هذه الابتسامة دوشيين Duchenne تيمناً باسم العالم الفسيولوجي Duchenne de Boulogne  الذي وصف شكل العضلة التي تتحرك في الوجه عند الإبتسام، في القرن التاسع عشر, وفي هذه الإبتسامة يتسع الفم لتظهر الأسنان واللثة هذه الإبتسامة تخبرك: يفضل أن لا تقترب مني!

إبتسامة كوكتيش
هي إبتسامةٌ قصيرةٌ، تتضمن في أغلب الأحيان تحريك زاويةً واحدةً في الفم, وفي نفس الوقت، تحدق المرأة في الرجل، مع التفاف الرأس إلى جهةٍ واحدةٍ, وتخبرك هذه الإبتسامة: بأن هذه المرأة إستقلاليةً وتحب المعرفة, لكنها غير مضمونة المشاعر على الإطلاق.

مجموعة من الإبتسامات "الإجتماعية"
الإبتسامات الإجتماعية المصحوبة بإمالة الرأس أو رفع الحواجب، مع إظهار أو افتعال حركات الإحراج مثل النظر بعيداً، النظر إلى الأسفل أو إمالة الرأس الى الأسفل قليلاً, وتخبرك هذه الإبتسامة: بأن هناك إعجاباً مبدئياً وغالباً ما تشجع على استمرارية المحادثة.

الإبتسامة الدافئة
هذا النوع من الإبتسامات هامٌ جداً, لأنه يعكس الإهتمام والقلق, وغالباً ما تمر هذه الابتسامات بدون ملاحظةٍ ولكن بقاياها تظهر بوضوحٍ في العيون التي تحمل إبتسامةً خفيةً وحانيةً وصادقةً, وتخبرك هذه الإبتسامة: بأنها صاحبتها صادقةً ومخلصةً.

الإبتسامة الكاذبة
هذه الإبتسامة بالرغم من أنها واضحةً, إلا أن الكثير من الرجال يخطئون في ترجمتها, فهي تبدو مثل أي إبتسامةٍ لطيفةٍ ولكنها مجرد إبتسامة مجاملةٍ ويمكن أن ينطوي عليها أيضاً عدم رغبةٍ في إكمال المحادثة أو عدم الإعجاب, كما أنها تظهر وتختفي أثناء المحادثة, ولا تتضمن الكشف عن الأسنان مع إيماءاتٍ متكررةٍ بالرأس, وتخبرك هذه الإبتسامة: بأن صاحبتها تخفي وتزيف مشاعرها, مهما كانت تلك المشاعر.

وتبقى الإبتسامة الصادقة والدافئة هي الأقرب للقلوب والأكثر قدرةً على حمل المشاعر, كما أنها الوحيدة التي لا تحتاج لأي شرحٍ أوتفسيرٍ لمعنايها.

الثلاثاء، 15 يناير 2013

زيادة الرومنسسية بالمنزل

عتبر الرومانسية في الحياة الزوجية من أهم الأمور التي تُحافظ على استمرارية الزواج، وتمنع وقوع العديد من الخلافات بالاضافة إلى أنها تخلق فسحةً من الكلام بين الزوجين وجواً من التفاهم والوئام، وتجلعهم يشعرون بالاطمئنان على مستقبلهم سوياً، كما أن الرومانسية في الحياة الزوجية تعمل على تجديد العلاقة بين الزوجين ومنع فتورها ..

ولتجعلي حياتك الزوجية أكثر رومانسية اليكِ بعض النصائح ..

- اهتمي بمظهرك دائماً، ولا تجعلي الأبناءَ والعمل سبباً لعدم اهتمامك بجمالك وأناقتكِ.

- جددي نمط لباسكِ ومكياجكِ، فالتغيير المستمر بين الفترة والأخرى يجعلكِ تبدين أجمل بالاضافة إلى أنه يمنع الملل من التسلل إلى نظرةِ زوجكِ اليكِ.

-لا تعيشي على نظامٍ روتيني ممل في منزلكِ بل نفذي أفكاراً جديدةً لكسر الروتين في منزلكِ وفي تصرفاتكِ، فبدلاً من تناول العشاء في غرفة الطعام يُمكنكِ تناوله في الحديقةِ الخارجية من منزلك.

- أُطبخي لزوجك الأطباق التي يُحبها، وتذكري المثل المشهور "أقصر طريق إلى قلب الرجل معدته!".

- فاجئي زوجكِ ببعض التصرفات مثل أن تُحضري له الفطور إلى الفراش في يوم العطلة، أو أن تطلبي منه أن يُسرِّح شعرك، سيقضي ذلك على الفجوات بينكما.

- اعملي مساجاً مريحاً لزوجك عندما يعود من العمل مُتعباً، سيدرك بعد ذلك أن أفضل مكان لراحته هو منزله.

- غيري شراشف سرير غرفة نومكِ بشكلٍ دائم، وأبدعي في اختيار الألوان الجذابة مثل اللون البنفسجي أو الذهبي.

- زيني غرفة نومكِ بالورود واملئيها بالروائح العطرية الرائعة في مناسباتكم الخاصة مثل عيد زواجكم أو عيد ميلاد أحدكم.

- لا تنتظري الهدايا من زوجكِ بل فاجئيه أنتِ بهديةٍ جميلة.

- أخبري زوجكِ دائماً بأنك تحبينه، وأنكِ محظوظةٌ لزواجكِ به.

- تبادلي النظرات مع زوجكِ في جميع المواقف خاصةً عند تناول الطعام وعند زيارة الأصدقاء.

- افتخري بزوجكِ دائماً بين أفراد العائلة وبين الأصدقاء.

- أُشكري زوجكِ دائماً عندما يفعل ما يُسعدكِ حتى لو كان بسيطاً، فالرجال يُحبون الشكر والثناء عليهم.

- حافظي على ابتسامتكِ المشرقة وابتعدي عن الحزن، خاصةً عند عودة زوجكِ إلى المنزل.

- انصتي لزوجكِ دائماً بكلِ محبةٍ واعجاب، سيجعله يرغب بالحديث إليكِ دائماً.

- تعلموا هوايةً جديدةً معاً ستقضون أوقاتاً من العمر لا تُنسى حين ممارستها.

الاثنين، 14 يناير 2013

لا ، لكن بطريقة آخرى

الزواج سنة الحياة ، ولكن السؤال الذي يدور في ذهن جميع العزاب ، هل كل المتزوجين سعداء ؟ بالطبع لا ،




وقد يعتقد البعض أن اختلاف المشاعر بعد الزواج أمر طبيعي بعد انتهاء الحب ، كنوع من التطور الطبيعي للعلاقات الإنسانية التى اعتدنا عليها ، وتم قولبتها فى صورة وكأنها أمر طبيعي كدورة الحياة تماماً.



وإذا عدنا بالوراء قليلاً قبل الزواج ، سنجد أن المرأة تجني على حياتها الزوجية بالاصغاء إلى نصائح الصديقات والأقارب ، لتخطو على درب الجميع تجاه النكد الزوجي كأي زوجة مصرية أصيلة ، فلا يصح أن تقول “نعم” ولا يجب أن تنصاع لزوجها على طول الطريق لتتمكن من فرض شخصيتها المستقلة ، ولا تمكن زوجها من ترويضها بل عليها أن تنجح هي في ذلك ، وبذلك تتحول الحياة الزوجية إلى صراع “الديوك”.



تغير مزاجه



والشكوي المتكررة التى تحتاج إلى علاج هي : “زوجي خارج المنزل مع أصدقائه كالحمل الوديع .. ولكن يتحول معي إلى إنسان بشع وعصبي .. صبرني يارب على هذا البلاء .. ماذا فعلت في حياتي لكل ذلك ” .. وغيرها.

السبب في تغير سلوك بعض الأزواج خارج المنزل مع الأصدقاء هو التفاهم ، واشتراكهم فى الموافقة علي نفس المقترحات ،ولا يعترض الآخر كي لا يعكر صفو الآخرين ، ومن هنا يكمن الخطر الحقيقي الذي يهدد حياتك الزوجية هو الرفض وتحديداً في كلمة “لا” وكيفية قولها ، ولكن بالطبع هذا لا يلغي حقك فى الاختلاف ، ولكن الأمر يستدعي بعض الحنكة فى التعامل مع هذه المنطقة الشائكة.

وبالرغم من أن كلمة ” لا” تعتبرها بعض الزوجات شجاعة لفرض الشخصية فى المنزل، وتمدهن ببعض القوة إلا أن مفعولها كالقنبلة على الزوج وخاصة إذا كانت الزوجة عصبية ولا تجيد إدارة الحوار ، أما الزوج فيعتبر كلمة “لا” مس لكرامته ، وخاصة إذا صدرت بمجمل جارح وغير لائق.



كلمة جارحة



وذكرت الباحثة التربوية الانجليزية د. جون فاو فيليب بجامعة لندن أن معظم الأزواج يكرهون سماع كلمة “لا” من قبل زوجاتهم.

وأشارت الباحثة فيليب في دراستها التى أجريت علي مجموعة كبيرة من الأزواج والزوجات لمعرفة اكثر ما يثير حفيظة الزوج ضد زوجته‏، إلى أن معظم الازواج اعترفوا برفضهم التام لسماع كلمة “لا” حتي لو كان ما يطلبونه غير منطقي من وجهة نظر الزوجة‏.

وأكدوا أنهم يفضلون أن تبحث الزوجات عن كلمة مرادفة لها تؤدي نفس الغرض ولا تجرح كرامتهم‏.‏

وأوضحت د. جون أن العلاقة الزوجية علاقة معقدة للغاية وتحتاج الي كثير من الكياسة والمرونة لتنجح‏، كما أنها تحتاج الي تعقل شديد من جانب الزوجة لتعرف كيف تصل الي ما تريد أو ترفض ما لاتريد دون صدام ومواجهات‏، وبدون أن يؤثر ذلك علي كرامتها وكبريائها‏.



وتقدم د. جون فيليب بعض النصائح للزوجات لتساعدهن علي انجاح زيجاتهن‏ : ‏

-‏ يجب علي الزوجة التحكم في اعصابها وعدم الانفجار السريع في الغضب‏.‏ ويتحقق ذلك عن طريق التمهل في الردود والتفكير فيها قبل النطق بها‏.‏

- ‏ يمكن للزوجة أن توصل لزوجها رفضها لما يطلبه منها دون أن تنطق بكلمة لا حيث


يمكن أن يأتي الرفض في مضمون الكلام مغلفا في شكل دعابة‏.‏

- يفضل أن ترفق الزوجة رفضها لأراء زوجها بمبررات منطقية لا تسبب له ضيقاً‏، موضحة له وجهة نظرها المخالفة له والتي يمكن أن يكون غافلا عنها‏.‏

تعاملي مع “لا”



وبالرغم من اختلاف خبيرة علم النفس الأمريكية ‏وولف ميركل في وجهة مع د.جون فيليب إلا أن التطبيق واحد ، ولكنها تري أن النساء اللاتي دأبن علي الموافقة علي أي طلب فإن التغيير لديهن يكون صعبا وقد يستغرق زمنا طويلا،‏ وغالبا ما يفكرن أن الأولاد والأصدقاء والزوج والآخرين سوف يغضبون عندما يقلن كلمة‏(‏ لا‏)‏ ولذلك يجب أن يعي هذا الفريق من النساء أن الاعتياد علي كلمة‏(‏ نعم‏)‏ أمر غير منصف لهن دوماً ولكن كيف تقولين لا حتى لا يغضب زوجك ويشعر بالإهانة؟



تقول د. ميركل أنه عليكِ أن تدربي مهاراتك علي قول كلمة‏(‏ لا ‏) ولكن ليس بالطريقة التى أعتدتِ عليها ، وفي حالة الرفض تنصحك بضرورة اتباع الآتي ‏:‏



ـ تدوين النتائج المترتبة علي قول‏(‏ نعم‏)‏ أو‏(‏ لا‏)‏ في ورقة علي التوالي‏.


ـ عبري عن أسفك من رفضك لأمر معين مع توضيح اسبابه بدون تردد‏.‏


ـ لاداعي لاستخدام‏ “‏ الكذب الابيض‏” ‏ بل قولي بشجاعة الاسباب الحقيقة لرفضك بطريقة لبقة .‏


ـ لتخفيف التوتر الصادر عن كلمة‏(‏ لا‏)‏ عليك التفوه بها بأسلوب دبلوماسي لطيف بدون إحراج او إهانة لزوجك الذي ترفضين طلبه‏

الأحد، 13 يناير 2013

اجعلي زوجك يحبك إن لم يكن يحبك

المرأة الذكية هي التي تعرف جيدًا أن عدم حب زوجها لها لا يعني نهاية المشوار ولا استحالة ولادة الحب من جديد.. وهي التي تستغل الحزن والقهر الموجودين بداخلها كطاقة هائلة لزرع شجرة حب رائعة بدلاً من البقاء صامتة وسلبية ومتقوقعة على ذاتها، ومستسلمة لتلك الصدمة تاركة الحزن يأكل قلبها.. ولكن يبقى السؤال: كيف أزرع الحب في قلب زوجي الذي لا يحبني؟

في هذا الموضوع ينصحك الخبراء وأصحاب التجارب بالآتي:
ـ عليك أولاً أن تقنعي بنصيبك وترضي به وتحمدي الله؛ لأن الرضا والقناعة من
مفاتيح السعادة في الدنيا والآخرة.. واعلمي أن الله قد اختاره ليبتليك هل
تصبرين وتحمدين على قضائه وقدره أم لا؟ وتذكري أنك مأجورة بإذن الله على
صبرك، وقد يكون في ابتلاء الله لك بزوج لا يحبك خير كثير لا تعلمينه {وَعَسَى
أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة:216].
ـ لا تركزي على هذا الأمر, ولا تفكري فيه بشكل سلبي, فتقارني نفسك
بالأخريات معتقدة أنهن أفضل منك، فقد تكون حياتك الزوجية أسعد وأرغد بكثير
من حياة غيرك برغم عدم وجود الحب. وأفضل وسيلة لطرد الوساوس والهموم
هي إشغال النفس بطاعة الله، في قراءة الكتب المفيدة، وسماع الأشرطة
أثناء العمل في المنزل، والانشغال بتغيير ديكور المنزل والعناية به، ووضع
أهداف شهرية وأسبوعية لتحقيقها وإنجازها حتى تنشغلي بها عن التفكير
فيما يزعجك وينغص عيشك.
ـ تجنبي لوم زوجك ومعاتبته المستمرة؛ لأن الزوج قد ينفر من زوجته بسبب
اللوم المتواصل والنكد حتى لو كان يحبها, فما بالك لو لم يكن يحبها! وابتعدي
عن كل ما يمكن أن ينفره منك كالمظهر الرث، والصراخ، واستخدام الألفاظ
النابية، وغير ذلك مما لا يحبه أي زوج..
ـ ليس من المجدي في هذه المرحلة أن تحاولي التقرب منه كثيرًا؛ لأن كثرة
اقترابك منه ونفسه لا تميل لك قد يجعله ينفر منك. وهذا لا يعني أن تبتعدي
عنه تمامًا، لكن المقصود ألا تفرضي نفسك عليه حتى لا تتعرضي لما قد
يجرح مشاعرك.
ـ إذا كان التزين والاهتمام بالمظهر مطلوبين من كل زوجة فإنه أهم وأجدى
بالنسبة لك, فعليك الاهتمام دائمًا بمظهرك وجوهرك والتجديد في ذلك، مع
الحرص على تزيين وجهك بالابتسامة العذبة المريحة.
ـ من أهم وسائل زرع الحب في نفس الزوج أن تحرصي على توضيح مدى
احترامك وتقديرك له وفخرك به، سواء بينكما أو أمام الآخرين، وذلك بالكلام
والفعل معًا، وقد تتغير مشاعره تجاهك لأنه يشعر بالراحة والفخر والاعتزاز
بالنفس معك..
ـ من أهم المفاتيح للوصول إلى قلب الزوج أن تعرفي اهتماماته وميوله
وتشاركيه إياها، فإذا كان يحب هواية معينة فابحثي عن الكتب والمواقع التي
تتحدث عنها، واقرئي فيها لتستطيعي مناقشته فيها، فالتحدث معه في
المواضيع التي يحبها ومشاركته اهتماماته وميوله من أهم الأشياء التي تجعل
زوجك يميل إليك، وتنمي روابط المحبة بينكما.
ـ استعيني بالصبر والهدوء والسرية والكتمان، ولا تطلعي أحدًا على مشكلتك
إلا من تثقين في حكمتها ومحبتها لك، فمن تستمع لك فستتعاطف معك
وتبدي حزنها, وهذا غالبًا يزيدك همًا وحسرة على نفسك وحالك، وقد
تسمعين منها بعض النصائح التي تعطي نتائج سلبية.
ـ توكلي على الله وفوضي أمرك إليه والزمي الدعاء الصادق لربك في الثلث
الأخير من الليل بأن يسخر قلبه لك ورددي دائمًا {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا
قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [الفرقان:74] مع التفاؤل واليقين بأن الله
سيجيب دعاءك إنه سميع مجيب.
ـ تذكري دائمًا أنه ليس بالحب وحده تُبنى البيوت، فكم من أزواج نجحوا في
العيش في سلام وراحة وسعادة في تربية أطفال ناجحين دون أن يكون هناك
حب بينهما، ولكن يمكن العيش والنجاح بالقليل منه، خصوصًا إذا كان الزوجان
يخافان الله ويلتزمان التقوى وحسن العشرة مع بعضهما، فهناك الكثير من
الأشياء التي تستحق التضحية كالعشرة والاحترام المتبادل والعلاقة الطيبة
بأهل الزوج ووجود الأطفال.. وكم من زوجة طلبت الطلاق من زوجها بسبب
انعدام الحب ثم ندمت بعد الطلاق وشعرت بفراغ بعده وافتقاد له ولعشرته

الخميس، 10 يناير 2013

وصية احمد بن حنبل لابنه يوم زواجه

وصية ابن حنبل لابنه يوم زواجه
أي بني: إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني واحرص عليها:

أما الأولى والثانية )لأهميتها ):
.فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب، فلا تبخل على زوجتك بذلك،فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في المودة.

وأما الثالثة:
فإن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة.

وأما الرابعة:
فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك.

أما الخامسة:
فإنّ البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه، فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها، وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا، فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها، وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر له غير ذلك.

أما السادسة:
فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها، فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد، فإمّا أنت وإمّا أهلها، فهي وإن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية.

والسابعة:
إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها، وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ"، فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيهاتحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها، ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك، ولكن كن دائما معها بين بين.

أما الثامنة:
فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف، فإن أحسنت لإحداهنّ دهرًا ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيرًا قط، فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها، فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره.

أما التاسعة:
فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي، حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات فقد أسقط عنها الصلاة نهائيًا في هذه الحالات وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجها، فكن معها في هذه الأحوال ربانيا كماخفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك.

أما العاشرة:
فاعلم أن المرأة أسيرة عندك،
فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك .

الأربعاء، 9 يناير 2013

الفراش بدون جماع له فن !!

على الفراش من غير جماع ... أيضا له فن ...

المداعبة .. التقبيل .. ضم الحبيب.. الهمسة .. المسة .. ألخ
كلها يذكر اسمها في الاستعداد للقاء الجنسي بين الزوجين .. وكمداعبة للوصول للذروة المنشوده في التشويق واللهفة الي اتمام العملية الجنسية .. لكن في غير ايام الجماع .. يشكوا الرجال خاصة من سوء تصرف الزوجات في الفراش . ( لا تعرف كيف تتصرف مع زوجها على الفراش) .. الأمر نوعا ما خفي لكنه من كثرة تكراره يصبح روتين .. وجزء منه .. كيف تجعلين ايتها الزوجه منه مسابقة لاظهار حبك لزوجك وبالعكس .. وكيف تجعليه احد اهم الاوقات الحميمة رغم غيابكما في النوم !؟؟
ــ ابدئيها بمعاتبه مع كلمة صباح الخير وبسمة .. ولا حضن الليلة حضنتني ؟؟ كنت وحيدة من غير ذراعيك !!

ــ في تقلباتك على الفراش اقتربي منه ولفيه بذراعيك ونامي ..واحرصي انه يشعر فيهم بهدوء دون ان يستيقظ .
ــ لما تصحيه من النوم .. خلي اصابعك وكفك الحنونه تداعب شعره (الاصلع خارج الحسبه)ورقبته وملامح وجهه قبل كلمة صباح الخير ما تداعب سمعه
ــ اهم شيء ان يكون صوتك عبارة عن نسمة .. وهمسات مسموعه حتى لو اضطريتي تدربي على طبقة صوتيه ونغمه معينة تتكلمي فيها بس خصوصي في الفراش بغض النظر شنو كان الموضوع اللى تتكلمون فيه !
ــ دائما عطري الوسادة بعطرك .. او بعطره .. او بالمسك ونوعي ..
ــ وكما للذراعين دور في الفراش ايضا الأقدام لها دور كبير.. داعبي قدميه وانتما تتحدثان .. باصابعك بكف قدمك .. واشبكيهما في تقلباتك على الفراش مع قدميه
ــ ايضا في حالة اعطاءكما لبعضكما ظهركما اثناء النوم .. احرصي على ان يلامس اسفل الجسم اسفل جسم زوجك ... بالضغط مرة ومرة بالحركة الخفيفة .. ليشعر بقربك ..
ــ عندما يفيق كوني مستعده أن يراكي في ابهى منظر .. اكتحلي وضعي قليلا من المسكرة واحمر الشفاه الخفيف .. ليضفي اشراقا على وجهك والابتسامه أهم ما في الموضوع .. ورائحة فمك ايضا .. تأكدي منها.
ــ لا تكلميه عن المشاكل متى ما لامستي الفراش .. تكلمي في اي شيء واتركي هموم البيت والطلبات والاولاد .. حتى هو وجهيه لهذا .. واجعليه مكان مقدس لينسى الدنيا بما فيها عداكما .
ــ احرصي على تفقد غطاءه وتعديله عليه اثناء وقبل النوم

الثلاثاء، 8 يناير 2013

كيف تتشاجران؟

هي ليست دعوة للشجار ولكن اذا ماحصل شجار تذكري وتذكر هذه النصائح
الشجار الزوجي له أصول وفن في مجال الحياة الزوجية منها ما يلي‏:‏

لا تسفهي آراء زوجك أو تستخفي بها في أثناء الشجار‏.‏

احرصي تماما على الابتعاد عن القول القبيح وإهانة الزوج‏..
لا تنتقد شريكك أمام الآخرين أو أمام الأبناء‏،‏ بل تعود علي احترامه حتى في أثناء الشجار‏.‏
الكلمة الطيبة هي بلسم في الحياة الزوجية خاصة في حالة الشجار.‏

أن وجود اختلاف فكري بينك وبين زوجتك لا يمنع من وجود واستمرار حياة سوية طبيعية‏،‏ فاحرص على أن يحقق هذا الاختلاف تكاملا وليس تنافرا‏.‏

اتبع أسلوب الحوار الصريح البسيط الذي يعبر عن وجهة نظرك دون هجوم أو انتقاد‏.‏

ومن الجدير ذكره حول الخلافات الزوجية بأن نتيجة الخلاف بين الزوجين تعتمد سواء كانت بناءة أو مدمرة على مدى كون الطرفين خصمين شريفين أم لا. بمعنى أن الخلاف قد يتحول إلى مناظرة في التجريح الشخصي الذي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع و انتهاءه بنتائج قد يصعب تلافيها.


ما هي قواعد النزاع الشريف بين الأزواج؟

بحسب الأخصائين فأن النزاع الشريف يجب أن يكون ضمن الأطر التالية..


التزامك بموضوع الخلاف ×

فالوقت ليس مناسبا أن تفتح مواضيع في طي النسيان و كذلك فأن هذا الأمر لن يخدم موضوع الخلاف الحالي.


لا تلجأ إلى التجريح الشخصي ×

تذكر أن السبب من النقاش هو حل موضوع معين، و ليس إيذاء الشخص الآخر أو الخروج من النقاش منتصرة. فإذا لم تحترمي الشخص المقابل أو إذا شعر بأنك تهاجمينه فأنة سيتوقف عن الاستماع لك.


لا تحاول التعميم و التزم بما بين يديك من حقائق ×

فلا تلجأ إلى عبارات عامة مثل أن تبدأي الحديث بجمل مثل "أنت دائماً.." أو " أنت في حياتك لم…" فهذا من شانة أن يجنح الطرف الآخر إلى الدفاع. فقط اشرحي ما حصل و كيفية شعورك تجاهه.


ومن جانب آخر، تقليديا حين ينشب الخلاف بين الزوجين، سوء فهم، اكتشاف عدم وجود أشياء مشتركة بينهما، أو مواجهة تحديات وعدم القدرة عليها فإنهما يهربان بشكل غريزي إلى الاعتقاد بأن علاقتهما لا يمكن أن تستمر وأنهما مختلفان تماما.

إلا أن الأطباء يؤكدون أن المشاحنات الزوجية قد تكون أمرا صحيا و‏(‏شرا لابد منه‏)‏ للشعور بقيمة الاستقرار والهدوء بعد انتهاء المشاحنات‏.‏


حيث أنه ومن جانب آخر فإن بعض الأزواج يقفون على النقيض تماما من هذا المفهوم حين أنهم يعتبرون الخلافات بين الزوجين نقطة مضيئة يمكن أن تقود إلى الحب الحقيقي.


فبالالتزام، الشجاعة والإرادة القوية على استبدال أنماط السلوك الغير سليمة بين الزوجين بخيارات صحية يستطيع الشخص تعلم كيفية تحويل الخلافات إلى عوامل مساعدة للتقدم والنمو بدل أن تصبح تربة خصبة للمتاعب. وبحسب مجلة نيو إنتماسي فإن الخلافات بين الأزواج يمكن أن تصنع من الأعداء محبين.


-تحديد القضية المختلفة عليها والتي تزعجك بالتفصيل قدر آلامكن.

-الإحساس بالمشاعر وتوصيلها بكل أمانة وبطرقة منفتحة قدر المستطاع.

-تذكر انك تهتم بالشريك الآخر وأن العلاقات المستمرة بينكما مزيج من الفسيفساء المكون من العديد من الأجزاء الصغيرة ، وأن علاقتك مع شريك حياتك أهم من أي شيء آخر.

-الحذر من التخريب الذاتي حيث أن على كل من الزوجين معرفة ما يدور بداخلهما وأن لا يسمحا لنفسيهما بالقيام بتصرف سلبي أثناء الأوقات الصعبة بينهما.


-تغيير طريقة التفكير والانفتاح على الحقيقة القائلة بأن أية قضية يمكن فهمها بطرق مختلفة وبغير ذلك فإنك ستستمر في الانغماس في الخلافات والصراعات الزوجية.


-تحمل المسؤولية الشخصية وسؤال الذات عن الطريقة أو الطرق التي من شأنها دفع الزوج أو الزوجة إلى إغضاب أحدهما للآخر.


-يجب تذكر أن الشريك الآخر ليس أنت. كذلك يجب العلم بأن قراراتك بشأن خلافاتكما لن تحترم دون الشعور مع الطرف الآخر.

-على الزوجين أن يكونا خلاقين من الناحية الإدراكية وعليهما أن يضعا كل منهما في ضمير الآخر. كذلك يجب تقدير خبرة الطرف الآخر في طرق تختلف عن طرقك.


-على الزوجين أن يسعيا لحلول معا وعليهما آنذاك تذكر أنهما شخصان مختلفان وأن القرارات يجب أن تكون منصفة لكليهما.


كذلك يجب العلم أن هذه القرارات لا تعني أن أحدهما قد كسب المعركة بل إنها مجرد عملية ملؤها الاحترام والمودة، النمو والظهور أمام الناس.


ويجب الحرص من الاعتقاد الخطير بأنه إذا كان أحد الطرفين يواجه صعوبة مع الآخر فإن علاقتهما في مأزق ، ينبغي على الشريكين في هذه الحالة أن يعلما أن علاقتهما بحاجة إلى تجديد. ولا يوجد أفضل من الخيال الرومانسي لإصلاح هذه العلاقة وإعادة الأمور إلى نصابها والى حياة ملؤها السعادة والحب.